نائب فرنسي يكشف ضغوط "البوليساريو" للتلاعب بالمؤسسات الأوروبية

كشف النائب الفرنسي بالبرلمان الأوروبي، جيل بارينيو، اليوم الجمعة، أن جبهة البوليساريو الانفصالية تمارس "ضغوطا خادعة" للتلاعب بالمؤسسات الأوروبية، وذلك في رد فعل على الحكم الصادر عن المحكمة الأوروبية بشأن الاتفاق الفلاحي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

وأوضح بارينيو، في تصريحات نقلتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن "جبهة البوليساريو تقوم بالعديد من الضغوطات الكاذبة لدى مؤسسات الاتحاد الأوروبي"، معربا عن شجبه لهذه الممارسات المشبوهة التي بلغت مستويات غير مقبولة، ويجب بالتالي أن تتوقف تماما".

وأشار البرلماني الأوروبي إلى أنه في السنوات الأخيرة تم الكشف مرارا وتكرارا على مدى الضغوطات الخادعة التي تمارسها جبهة البوليساريو، بما في ذلك اختلاس المساعدات الإنسانية الدولية الموجهة إلى مخيمات تندوف، خلال العقود الأخيرة.

وأكد جيل بارينيو أنه يتعين على المؤسسات والسياسيين في الاتحاد الأوروبي الوقوف ضد هذه الضغوط الكاذب "، مشددا كذلك على ضرورة توخي الحذر أمام ممارسات هذه الجماعة التي أسست لمدرسة الأكاذيب والخداع والتضليل" على حد قوله.

وأشار بارينيو إلى أن مجلس الاتحاد الأوروبي سيستأنف الحكم الصادر عن المحكمة الأوروبية، حيث سيلط الضوء على جميع الحجج القانونية التي ستدحض تلك التي قدمتها محكمة العدل الأوروبية.

وأضاف النائب الفرنسي أن " الاتفاق الفلاحي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب لا تشوبه أي عيوب، وبالتالي فهو قانوني تماما بموجب القانون الدولي"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي لديه ما يكفي من الحجج القانونية التي سيقدمها خلال استئنافه لقرار المحكمة.

وخلص النائب البرلماني الأوروبي إلى أن الاتفاقات الثنائية غير معنية بتاتا بهذا الحكم، وأن هناك التزام أوروبي أكثر فأكثر أهمية في ما يخص الشراكة مع المغرب، وكذلك العزم المستمر، من أجل تطوير العلاقات الثنائية النموذجية مع المملكة في جميع المجالات".

وكان المغرب قد عبر، عن طريق وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، عن رفضه لقرار المحكمة الأوربية، بشأن توقيف استيراد المواد الفلاحية من المغرب، وخاصة من الأقاليم الصحراوية، وأوضحت الرباط أنها تترقب أن يتخذ الاتحاد الأوروبي التدابير المناسبة، من أجل إيجاد مخرج نهائي لهذا الإجراء.