نائب أوربي: رفض الجزائر السماح بإحصاء السكان المحتجزين في "تندوف" يشجع على التحويل المنظم للدعم الإنساني

السبت 24 يناير 2015

أكد النائب الأوروبي جيل بارنو، أن الرفض العنيد للجزائر السماح بإحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف يشجع على التحويل المكثف والمنظم للدعم الإنساني الدولي.

وأبرز بارنو في تعليقه على التقرير الصادر عن المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال، الذي كشف عن الممارسات الاحتيالية للجزائر و"البوليساريو" لتحويل الدعم الإنساني الدولي الموجه للصحراويين في تندوف، أنه "يجب أن نكون واعين أن المبالغة في تقدير سكان مخيمات تندوف مكن من إرساء هذه المنظومة لتحويل وإعادة بيع الدعم الإنساني الأوروبي".

وفي هذا الصدد، أكد بارنو، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا التقرير الصادر يسلط الضوء على مسألة مركزية في نزاع الصحراء: إحصاء الساكنة في مخيمات تندوف والذي تعارضه الجزائر و"البوليساريو" بشكل منهجي بالرغم من نداءات الأمم المتحدة المتكررة.

واعتبر بارنو، وهو عضو في لجنة مراقبة الميزانية بالبرلمان الأوروبي ورئيس مجموعة الصداقة المغرب-الاتحاد الأوروبي بنفس هذه المؤسسة، أن تحويلات الدعم الأوروبي (10 ملايين أورو كل سنة) الموجهة لساكنة تندوف من قبل قيادات "البوليساريو" يعد بكل بساطة فضيحة.