المحتجزون في مخيمات تندوف يطالبون الجزائر... بالسماح لبعثة الأمم المتحدة لإحصائهم والسماع لتطلعاتهم
 
المحتجزون  في مخيمات تندوف يطالبون الجزائر... بالسماح لبعثة الأمم المتحدة لإح...صائهم والسماع لتطلعاتهم صحراوي لـ'المغربية':  أي انتفاضة مستقبلية في المخيمات سيستحيل السيطرة عليها  20.11.2013 طالبت حركة شباب الثورة الصحراوي، الناشطة في تندوف، الجزائر بالسماح لبعثة الأمم المتحدة بالقيام بإحصاء المحتجزين بتندوف ومعرفة حاجياتهم والسماع إلى تطلعاتهم لحل النزاع المفتعل حول الصحراء. وقال قيادي بشباب الثورة، في تصريح لـ"المغربية" إن "أي انتفاضة مستقبلية في مخيمات تندوف سيستحيل السيطرة عليها، لأنها ستكون ثورة شعبية عفوية بعيدة عن أي استثمار سياسي"، محملا الجزائر مسؤولية احتجاز العائلات الصحراوية المقيمة في مخيمات تندوف، وعرقلة الجهود الأممية الساعية إلى إيجاد حل سياسي متوافق عليه بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.  وأعلن القيادي ذاته، أن قرارات البوليساريو لا تلزم كل الصحراويين، لأنها من صنع جنرالات الحرب في الجزائر، اتخذها بالوكالة عنهم الأتباع والمقربون من المراكشي. وأضاف أن "الصحراويين الحقيقيين لا يثقون اليوم في قيادة البوليساريو، التي ما تزال مستمرة في المباهاة بالسيطرة على السلطة تحت عباءة من الشعارات الفضفاضة، التي أكل عليها الدهر وشرب، والخالية من كل مضمون". وفي بيان صادر عن شباب الثورة الصحراوي، حصلت "المغربية" على نسخة منه، ناشد الشباب الثوار المجتمع الدولي بضرورة الإسراع بإيجاد حل سياسي ونهائي لقضية الصحراء، ينهي المعاناة من الأوضاع المزرية التي يعيشها غالبية المحتجزين في مخيمات تندوف.  وأكدوا أن الجزائر تعد طرفا أساسيا في النزاع المفتعل، وأنها هي التي تتمادى في عرقلة الجهود الأممية، طبقا لقرارات مجلس الأمن، وأعلن البيان أن الجزائر "تتحمل مسؤولية تمديد معاناة الصحراويين في ظروف غير إنسانية، كما تتحمل مسؤولية زرع فتيل اضطراب في المنطقة يهدد السلم القاري والعالمي". من جهة أخرى، علمت "المغربية" من قيادي بتيار خط الشهيد، الناشط داخل مخيمات المحتجزين بتندوف، أن الجناح العسكري في قيادة البوليساريو شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف حركة شباب الثورة الصحراوي بتهمة الخيانة والتفكير في العودة إلى المغرب، والمشاركة في توزيع مناشير معارضة لتوجهات البوليساريو.  كما فرضت البوليساريو حضرا للتجول ليلا بمخيمات المحتجزين لكتم الأصوات المعارضة من التعبير عن رأيها، مبرزا أن القيادة العسكرية للبوليساريو أصدرت قرارا تمنع بمقتضاه السماح بالتجمع لأكثر من ثلاثة أشخاص نهارا داخل المخيمات، تخوفا من اندلاع الاحتجاجات الرافضة للإقصاء الاجتماعي والقمع والتهميش.  وكشف المصدر ذاته، أن قيادة البوليساريو أعطت تعليمات صارمة للمليشيات المسلحة باعتقال كل صحراوي يشتبه به بالقيام بتعبئة الصحراويين للاحتجاج، رغبة منها في كتم أنفاس الصحراويين المتطلعين إلى القيام بانتفاضة جديدة بسبب شعورهم بالملل من سياسة الانتظار والعيش داخل خيام لا تتوفر على أبسط شروط العيش الكريم.  من جانبه، شن تنظيم خط الشهيد، في بيان له، هجوما شديدا على عبد العزيز المراكشي وعلى المحيطين به، إذ وصف المراكشي بـ "الشخص البعيد كل البعد عن المحتجزين ومعاناتهم اليومية، وأن من يحيطون به يقيمون له التطورات الداخلية والخارجية من منطلق نظرتهم لها ولا يسمعونه إلا ما يريد سماعه من انتصارات وإنجازات، ورضى القاعدة الشعبية عن السياسات القيادية المتبعة، التي وصلت إلى نسبة 99,99 في المائة، وكلها تقديرات خاطئة لا توجد إلا في مخيلة المراكشي وحاشيته"، معلنا أن ثورة الصحراويين قادمة وسيستحيل على قيادة البوليساريو السيطرة عليها. كما توقع البيان انهيارا وشيكا لأطروحة البوليساريو رغم الزج بكل الأصوات المعارض 20.11.2013