رابطة المدافعين عن حقوق الانسان تثير الانتباه الى الوضعية اللاإنسانية للمحتجزين في تندوف

العيون /23 /06/ومع / أثارت رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية انتباه الرأي العام الدولي إلى الوضعية اللاإنسانية التي يعاني منها المحتجزون بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.


وقالت الرابطة, في بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجىء توصلت به وكالة المغرب العربي للانباء أمس , إن "الوضعية اللاإنسانية التي لا يزال أبناؤنا يعانون منها أصبحت موضوع متاجرة وابتزاز من قبل أولئك الذين يضيقون الخناق عليهم هناك, ويضربون عليهم الحصار الذي تعذر على أكثر من منظمة دولية اختراقه".


وأشارت الرابطة إلى أن العديد من المواطنين الصحراويين عبروا عن رفضهم لتلك الوضعية والتحقوا بوطنهم الأم , كما استغل بعضهم فرصة برنامج تبادل الزيارات العائلية, التي تشرف عليه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وفضلوا البقاء بين ذويهم بالاقاليم الجنوبية , فيما فر آخرون الى عدد من دول الجوار كاسبانيا وموريتانيا .


وبهذه المناسبة , دعت الرابطة الى العمل على " رفع المعاناة عن اخواننا بمخيمات تندوف, ومراقبة المساعدات الانسانية التي تصل إليهم ".


كما دعت إلى وضع حد للبيانات التجارية التي تلبس لبوسا حقوقيا مدعية الوقوف الى جانب هؤلاء, بينما هي تسعى في الحقيقة الى إدامة الوضعية التي ترتهن ببقائها عدة جمعيات تتاجر بالقضية