28 janvier 2008
تعنت "البوليساريو" وتهديداته بالعودة إلى حمل السلاح يشكلان مأساة للمحتجزين بتندوف
واشنطن28 – 1 – 2008 - أكد السيد روبير هولي المدير التنفيذي للمركز المغربي الأمريكي للسياسة، أن تعنت "البوليساريو" وتهديداته بالعودة إلى حمل السلاح يشكلان مأساة بالنسبة للصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف، جنوب الجزائر.
وأبرز السيد هولي، في رسالة موجهة إلى الناشر، أوردتها صحيفة "الواشنطن تايمز" يوم الجمعة الماضية، أن هذه التهديدات تشكل عراقيل جديدة أمام جهود المغرب والأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذين يعملون بجدية من أجل إيجاد تسوية سلمية وتوافقية لنزاع الصحراء.
وقد حرص السيد هولي، من خلال هذا المسعى، على تصحيح "بعض المغالطات" التي نشرت في الجريدة نفسها في وقت سابق، يفند من خلاله "التمثيلية" المزعومة "للبوليساريو"، الذي يسير، كما قال، بشكل استبدادي من قبل نفس الأشخاص منذ أزيد من ثلاثة عقود.
وأبرز المدير التنفيذي للمركز المغربي الأمريكي للسياسة أن زعماء الانفصاليين يحتجزون عشرات الآلاف من الصحراويين، في مخيمات جنوب الجزائر، من دون تمكينهم من أي فرصة حقيقية لاختيار ممثليهم، فبالأحرى تحديد مصيرهم.
وسجل السيد هولي أنه في مقابل المأساة التي يتجرعها المحتجزون بتندوف، ينخرط الصحراويون، الذين يعيشون داخل المملكة، في المؤسسات وفي تعزيز أسس الديمقراطية بالمغرب، مستدلا بالمشاركة الواسعة لهؤلاء في الانتخابات التشريعية (شتنبر2007 )، وهي الاستحقاقات التي تابعها ونوه بها ملاحظون دوليون.
وخلص إلى أن "الصحراويين الذين يعيشون بالمغرب أحرار في تحركاتهم، وناشطون في المجتمع المدني ويبنون مستقبلا أفضل، وهي الحريات التي يحرم منها، بسبب "البوليساريو"، إخوانهم بمخيمات تندوف جنوب الجزائر".
26 janvier 2008
حلف شمال الأطلسي/الصحراء
Otan-Sahara cscsme
L'OTAN: LE CONFLIT DU SAHARA DERNIER VESTIGE DE LA GUERRE FROIDE EN AFRIQUE DU NORD |
Bruxelles, 25 jan (MAP) |
MAROC-SAHARA cscsme
L'ASSOCIATION AMNIR TIENT UNE RÉUNION À TIFARITI (COMMUNIQUÉ) | ||
Smara, 23 jan (MAP) - L'association Amnir pour le développement et la coopération a tenu, mercredi, une réunion dans la commune de Tifariti, au Sahara marocain, à l'issue de laquelle elle a rendu public un communiqué dénonçant les violations du "polisario" et appelant l'ONU à intervenir pour que cessent les menaces des séparatistes et leurs violations du cessez-le-feu dans la région. |
21 janvier 2008
جمعية حقوقية صحراوية
جمعية حقوقية صحراوية تحتج على وجود "جلادين" من مخيمات تندوف ضمن المستفيدين من عملية تبادل الزيارات العائلية
العيون21-1-2008 احتجت جمعية حقوقية صحراوية على وجود "جلادين" من مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري ضمن الأشخاص المستفيدين من عملية تبادل الزيارات العائلية التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
وطالبت جمعية "المفقودين بالبوليساريو" اليوم الاثنين بالعيون في رسالة موجهة إلى المفوضية بالتقصي حول الافراد المستفيدين من هذه العملية و"تطهير الرحلات القادمة من تندوف من هؤلاء الجلادين والجواسيس".
وأكدت الجمعية في رسالتها التي توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منها وجود "جلادين ومخبرين" يعملون لصالح أجهزة مخابرات البوليساريو والجزائر ضمن المستفيدين من الزيارات العائلية يستغلون هذه العملية الإنسانية" لبث سمومهم وزعزعة الاستقرار".
وأشارت جمعية المفقودين بالبوليساريو في رسالتها التي تحمل توقيع رئيس الجمعية السيد داهي أكاي إلى أن من ضمن هؤلاء على الخصوص الجلاد أد ولد ابراهيم ولد احميم والمخبر الجلاد ولد البشير ولد عابدين.
وقالت الجمعية في رسالتها "بصفتنا جمعية تطالب بتقديمهم إلى العدالة وتدافع عن حقوق ضحاياهم نحتج على هذا الوضع ونطالب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين المشرفة على هاته الزيارات (أي الزيارات العائلية ) ,بأن تقوم بالتقصي حول الافراد المستفيدين وبالتالي تطهير الرحلات القادمة من تندوف من هؤلاء الجلادين والجواسيس
20 janvier 2008
Le Comité spécial chargé du Sahara marocain en Europe
Cuba saisi à Paris sur le calvaire des enfants sahraouis déportés
Le Comité spécial chargé du Sahara marocain en Europe (CSCSME) a saisi, lundi, l’ambassade de Cuba à Paris sur le sort des enfants sahraouis déportés à Cuba et la détresse de leurs familles séquestrées à Tindouf.
Le calvaire des enfants sahraouis déportés à Cuba revient sur le devant de la scène. Le Comité spécial chargé du Sahara marocain en Europe a été reçu, lundi dernier, à l’ambassade de la Havane à Paris, pour un entretien consacré à cette pratique infamante. Quelque 5.800 enfants et adolescents sahraouis vivent encore et toujours à Cuba où ils sont surexploités. La déportation de ces victimes, embarqués manu militari vers l’archipel cubain, est initiée par le Polisario dans deux objectifs aussi sordides l’un que l’autre. L’ONG marocaine a précisé aux responsables cubains à Paris que ces enfants ont été arrachés à leurs familles, dans le but d’obliger ces dernières à rester dans les camps de Tindouf. El Hassan Benhamou, président du Comité, a dénoncé ce chantage inhumain qu’exercent de manière éhontée les dirigeants du Polisario sur les parents et les familles des victimes. Il a tenu à souligner que le drame de ces enfants est une violation flagrante du droit international humanitaire, notamment la Convention de 1989 sur les droits de l’enfant, relevant l’entière responsabilité de l’Algérie vu que la déportation de ces enfants s’est faite à partir de son territoire. Par-delà le chantage crasse auquel sont soumises les familles des déportés, le Polisario veut tirer également les dividendes de la surexploitation de ces derniers dans des travaux forcés, ou plus encore dans la prostitution. Cet asservissement ignoble auquel se livre sans scrupule la direction du Polisario avait d’ailleurs été dévoilé en août 2006 par un ex-agent des services secrets cubains, le dénommé Juan Vives. Dans un témoignage poignant sur ce trafic immonde, cet ancien agent, - rendu célèbre par son livre «El Magnifico» -, a démonté les liaisons dangereuses entre l’Algérie, le Polisario et Cuba, en révélant les péripéties criminelles du régime de la fantomatique RASD et ses connexions louches dans les détournement des filles sahraouies à des fins de prostitution, épinglant, avec des détails bouleversants, la complicité acquise des services secrets algériens et cubains. « A leur arrivée, les frères et sœurs sahraouis déportés sont séparés et envoyés sur l’Ile de la Jeunesse, à Cuba, où ils se retrouvent dans des baraquements spécifiques (…) Les filles sont confinées dans des maisons particulières où elles servent soit de domestiques, soit elles sont livrées à la pédophilie et à la prostitution», a-t-il dénoncé. S’agissant des enfants, ils sont soumis à un régime militaire digne de l’époque marxiste-léniniste. Au-delà de cet embrigadement, les garçons sont pleinement exploités dans les fabriques de cigares, dans les champs, pour la récolte des fruits et légumes et de la canne à sucre.
L’ONG marocaine a, par ailleurs, expliqué aux diplomates cubains la difficulté, voire l’impossibilité pour les organisations humanitaires et de défense des droits de l’Homme de pouvoir rencontrer les familles des enfants déportés.
Les diplomates cubains, dont le conseiller politique de l’ambassade de la Havane à Paris, Leydo Rodriguez Hernandez, ont assuré la délégation marocaine de leur disponibilité à rendre compte de la teneur de cette entrevue aux autorités concernées de leur pays.
19 janvier 2008
للجنة المكلفة بالصحراء المغربية بأروبا تطلع اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الوضع الخطير للمحتجزين بتندوف
جنيف 18 – 1 – 2008 - شكل الوضع الخطير للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف، جنوب الجزائر، محور مباحثات أجراها وفد عن اللجنة الخاصة المكلفة بالصحراء المغربية بأوروبا مع السيدين جون لوي جاكوب رئيس منطقة الشرق الأوسط، مصلحة الوكالة المركزية للأبحاث وأنشطة الحماية باللجنة الدولية للصليب الأحمر، وليك هاس نائب رئيس العمليات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهذه اللجنة.
وقد استنكر رئيس اللجنة الخاصة المكلفة بالصحراء المغربية بأوروبا السيد حسن بنحمو، خلال هذا اللقاء الذي عقد اليوم الجمعة بمقر هذه المؤسسة الإنسانية بجنيف، باسم الجمعيات الأعضاء في اللجنة، الأوضاع اللاإنسانية للأسر المحتجزة ضدا على إرادتها في مخيمات تندوف، وكذا استمرار الإرسال القسري للأطفال إلى كوبا في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي.
كما تطرق السيد بنحمو الى استحالة اتصال منظمات حقوق الإنسان بالسكان المحتجزين بسبب الحصار المفروض من قبل (البوليساريو) والسلطات الجزائرية، مذكرا في هذا الصدد، بأنه لم يتم إلى حدود اليوم، القيام بأي إحصاء موثوق فيه طبقا للاتفاقيات الدولية، في مخيمات تندوف، وذلك بسبب الرفض الممنهج للجزائر، وعلى الرغم من الطلبات المتكررة للمجتمع الدولي والمفوضية العليا للاجئين وبرنامج الغذاء العالمي.
وحمل الوفد المغربي الجزائر مسؤولية الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف، على اعتبار أن هذه الانتهاكات ترتكب فوق ترابها. كما أبرز أن الانفصاليين لا يتمتعون بأي تمثيلية للسكان الصحراويين.
وفي هذا الصدد، ذكر السيد بنحمو بأن خمسة في المائة فقط من الصحراويين يوجدون بمخيمات الذل والعار. وأكد أن أغلبية هؤلاء السكان يعيشون في وطنهم المغرب، مشيرا إلى أن المقترح المغربي القاضي بتخويل جهة الصحراء حكما ذاتيا موسعا، والذي يحظى بتأييد المجتمع الدولي الذي وصفه، عبر قرارات منظمة الأمم المتحدة، بالجدي وذي المصداقية، يمنح فرصة تاريخية من أجل وضع حد لمأساة المحتجزين بتندوف.
وقد ناشد أعضاء الوفد المسؤولين باللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل بشكل عاجل من أجل الاطلاع على وضعية هؤلاء السكان الذين يعيشون في عزلة تامة عن العالم منذ عقود، وتقديم المساعدة لهم.
ومن جهتهما، ثمن السيدان هاس وجاكوب اللذان تابعا باهتمام تدخل الوفد المغربي وأبديا اهتماما كبيرا بوضعية السكان المحتجزين بتندوف من خلال التوضيحات التي طلباها من الوفد، هذا اللقاء، وأكدا أنهما سيقومان بإعداد تقرير سيتم إرساله إلى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي يوجد مقره بتونس، من أجل اتخاذ التدابير المناسبة.
كما اتفق الجانبان على الإبقاء على اتصالاتهم بهدف تحديد تاريخ لقاء آخر بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بجنيف.
Une délégation du CSCSME
Une délégation du CSCSME saisit le CICR sur la situation alarmante des populations séquestrées à Tindouf
Genève 18/01/08- La situation alarmante des populations séquestrées dans les camps de Tindouf, dans le sud de l'Algérie, a été au centre des entretiens d'une délégation du Comité Spécial Chargé du Sahara Marocain en Europe (CSCSME) avec MM. Jean-Louis Jacob, Chef du Secteur Moyen Orient, Division de l'Agence Centrale, des Recherches et des Activités de Protection du Comité International de la Croix Rouge (CICR) et Luc Haas, Chef-adjoint des opérations au Moyen-Orient et en Afrique du Nord au CICR.
Au cours de cette rencontre, tenue vendredi au siège de l'institution humanitaire à Genève, le Président du CSCSME, M. Hassan Benhamou a dénoncé au nom des associations membres du Comité, les conditions inhumaines des familles retenues contre leur gré dans les camps de Tindouf, ainsi que la poursuite de l'envoi forcé des enfants à Cuba en violation flagrante du Droit humanitaire international.
Il a également évoqué l'impossibilité pour les organisations des droits humains d'entrer en contact avec les populations séquestrées à cause du blocus imposé par le polisario et les autorités algériennes, rappelant, à cet égard, qu'à ce jour, aucun recensement fiable conforme aux conventions internationales n'a pu être effectué dans les camps de Tindouf, à cause du refus systématique de l'Algérie et ce, en dépit des demandes incessantes de la Communauté internationale, du Haut Commissariat des Nations Unies pour les Réfugiés (HCR) et du Programme Alimentaire Mondial (PAM).
La délégation a tenu le pouvoir algérien pour responsable des violations graves des droits de l'homme dans les camps de Tindouf, du fait qu'elles sont commises sur son territoire. Elle a, en outre, fait valoir que les séparatistes ne jouissent d'aucune représentativité des populations sahraouies.
M. Benhamou a, à ce propos, rappelé que seulement 5 pc des sahraouis se trouvent dans les camps de la honte. La majorité de ces populations vit dans sa patrie, le Maroc, a-t-il affirmé, soulignant que la proposition marocaine d'autonomie des provinces du sud, qui jouit de l'approbation de la Communauté internationale qui l'a jugée à travers les résolutions de l'ONU sérieuse et crédible, offre une opportunité historique pour mettre fin au calvaire des séquestrés de Tindouf.
Les membres de la délégation ont exhorté les responsables du CICR d'intervenir d'urgence pour s'enquérir de la situation de ces populations, qui vivent dans l'isolement coupées du monde depuis des décennies, et de les assister.
MM. Hass et Jacob, qui ont écouté attentivement leurs interlocuteurs et témoigné un grand intérêt à la situation des populations séquestrées à Tindouf, à travers des éclairages qu'ils demandaient à la délégation, se sont félicités de cette rencontre. Ils ont indiqué qu'ils feront un rapport qui sera transmis au siège du CICR pour le Moyen Orient et l'Afrique du Nord, basé à Tunis, pour prendre les mesures adéquates.
Les deux parties ont convenu de maintenir les contacts pour fixer la date d'une autre rencontre qui aura lieu au siège du CICR à Genève.
USA-Maroc-Sahara-Média cscsme
LES ATTAQUES D'AL-QAIDA RENDENT PLUS QUE JAMAIS NÉCESSAIRE LA RECHERCHE D'UNE SOLUTION AU CONFLIT DU SAHARA (JOURNAL US) |
Washington, 18 jan (MAP) |
17 janvier 2008
Maroc-Tifariti-Marche
LES MAROCAINS JOUISSENT DE LA LIBERTÉ DE CIRCULATION SUR TOUTE L'ÉTENDUE DU TERRITOIRE NATIONAL (M. NACIRI) |
Rabat, 17 jan (MAP) |

