حلف شمال الأطلسي: نزاع الصحراء آخر مخلفات الحرب الباردة في شمال إفريقيا

ذكرت منظمة حلف شمال الأطلسي أن نزاع الصحراء القائم بين المغرب والجزائر يشكل "آخر مخلفات الحرب الباردة في شمال إفريقيا", مشيرة إلى "الدعم العسكري والديبلوماسي" الذي تقدمه الجزائر للبوليساريو.

وعزت المنظمة في تقرير سري نشر مؤخرا, نزاع الصحراء "القائم بين المغرب والجزائر الى أسباب جيو ستراتيجية صرفة ", مضيفة أنه يشكل "آخر مخلفات الحرب الباردة في شمال إفريقيا".

وسجل الحلف أن "البوليساريو يستخدم قواعد خلفية في الجزائر", مبرزا في هذا السياق "الدعم العسكري, ولكن أيضا الديبلوماسي" الذي تقدمه الجزائر لجبهة البوليساريو.

وحذرت الوثيقة من أن هذا النزاع القائم بين "البلدين الوازنين في المغرب العربي (المغرب والجزائر), يهدد باندلاع مواجهة مسلحة في أي وقت, ستكون عواقبها وخيمة على الأمن بمنطقة غرب المتوسط".

ولدى تطرقه لتاريخ هذه القضية, ذكر التقرير بأن الصحراء " كانت تحت سيطرة سلطان المغرب" قبل أن تصبح سنة1884 مستعمرة إسبانية, مضيفا أن "المغرب جدد غداة حصوله على الاستقلال سنة1956 , مطالبه بشأن هذه المنطقة".

كما ذكرت الوثيقة بأن محكمة العدل الدولية قدمت في أكتوبر1975 , بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة, رأيا استشاريا صرحت فيه بأن تراب الصحراء لم يكن "أرضا خلاء".