28 décembre 2007
Le Polisario cscsme
|
ببريطانيا
: مشروع الحكم الذاتي يحظى بدعم متزايد ببريطانيا
لندن28-12-2007 ( بقلم: عبد الغني عويفية ) حظيت مبادرة المغرب للتفاوض حول تخويل الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، خلال سنة2007 ، بدعم ملحوظ وسط الطبقة السياسية البريطانية، وعلى مستوى الحكومة والبرلمان.
ويعد هذ الاعتراف ثمرة الجهود الدبلوماسية الكثيفة التي بذلها المغرب من أجل شرح المشروع الذي يشهد ، حسب عدد من المراقبين، على الإرادة الحسنة للمملكة من أجل وضع حد لهذا المشكل المفتعل حول وحدتها الترابية وتوفير الشروط الضرورية التي من شأنها النهوض باتحاد المغرب العربي كتجمع جهوي قوي وموحد وقادر على رفع التحديات الراهنة.
وهكذا، حل وفد مغربي رفيع المستوى ببريطانيا خلال شهر فبراير الماضي، حيث أجرى سلسلة من المباحثات مع عدد من أعضاء الحكومة العمالية والبرلمان بغرفتيه.
وقد حققت هذه الزيارة النتائج المرجوة، ذلك أن عددا من النواب الذين يمثلون الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد وهما الحزب العمالي الحاكم والحزب المحافظ (التشكيلة السياسية الرئيسية في المعارضة) لم يتوانو عن التنويه بالمبادرة المغربية التي اعتبروها " جد إيجابية ".
وأوضح هؤلاء النواب بأن المقترح المغربي يشكل القاعدة المثالية للتوصل إلى تسوية نهائية لقضية الصحراء.
وشدد اللورد بليستون من الحزب العمالي بغرفة اللوردات ( الغرفة العليا للبرلمان البريطاني)، على هامش لقاء مع أعضاء الوفد المغربي، بأن مبادرة الحكم الذاتي " تتوفرعلى كل المقومات للتوصل إلى تسوية نهائية " لقضية الصحراء، داعيا جميع " الشركاء إلى العمل من أجل تحقيق هذا الهدف ".
ومن جانبه، ذكر النائب ديريك كونواي عن حزب المحافظين أن المقترح المغربي "استقبل بشكل جيد " من طرف المحاورين البريطانيين، مشيرا إلى أن المبادرة المغربية "تمكن من التقدم نحو تسوية نهائية لقضية الصحراء ".
وعلى المستوى الرسمي، أشادت الحكومة البريطانية عن طريق رئيس الوزراء السابق طوني بلير بالمغرب وذلك للمجهودات الحثيثة التي ما فتىء يبذلها بهدف إيجاد حل لقضية الصحراء.
وقال طوني بلير ، خلال ندوة صحفية في شهر أبريل الماضي، إن الحكومة المغربية " عملت بجد " من أجل تسوية النزاع حول الصحراء، معربا عن أمله في رؤية جهود المغرب من اجل التوصل الى " اتفاق ملائم " بخصوص قضية الصحراء تتوج بالنجاح.
وتميزت سنة2007 كذلك بتقديم ملتمس هام بالبرلمان البريطاني لدعم مشروع الحكم الذاتي الذي يدافع عنه المغرب، وهو الملتمس الذي حظي بدعم غير مسبوق وألحق بالمقابل فشلا ذريعا بأطروحات الانفصاليين وسادتهم الجزائريين..
وقد وقع حوالي121 عضوا بالغرفة السفلى بالبرلمان البريطاني، يمثلون كافة الأحزاب السياسية بالمملكة المتحدة، على هذا الملتمس ، الذي " رحب بشكل إيجابي بمبادرة المغرب تخويل جهة الصحراء حكما ذاتيا موسعا " .
وأبرز النواب البريطانيون أن هذه المبادرة " تمنح فرصة للرد على إدعاءات الانفصاليين من خلال ضمان منح كافة الصحراويين(...) دورا هاما داخل مؤسسات وهيئات الجهة مع الاعتراف بسيادة والوحدة الترابية للمغرب ".
وإذا كانت الجهود الجادة التي بذلها المغرب بحسن نية للتوصل الى تسوية دائمة لقضية الصحراء قد أثارت دعما هاما سواء داخل بريطانيا أو عبر العالم ، فإن نوايا الانفصاليين ما فتئت تنكشف يوما بعد آخر .
من جهتهم ، ندد ممثلو المنظمات البريطانية غير الحكومية، خلال نقاش في البرلمان البريطاني في نونبر الماضي ، بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكب في مخيمات تندوف بالجزائر، داعين المنتظم الدولي إلى التدخل لفك الحصار المفروض عن السكان المحتجزين داخل هذا المخيمات .
وتحدث الناشطون البريطانيون، استنادا إلى تحقيق أنجزه صحفيان استراليان مؤخرا في مخيمات تندوف، عن مختلف ممارسات الرق التي تشجع عليها "قيادة البوليساريو"، مضيفين، أن هذه " الممارسات التي تجاوزها وألغاها العالم، لا زالت، وللأسف، سائدة الى يومنا هذا بمنطقة تابعة ، قانونيا، إلى التراب الجزائري ".
و دعوا المجتمع الدولي إلى العمل من أجل تسليط الضوء على هذه الفضيحة ، مذكرين بمختلف أنواع التعذيب الذي يتعرض له الأطفال الذين ينتزعون قصرا من أسرهم ويرحلون إلى كوبا ، حيث يخضعون لأقصى أنواع الاستغلال والانتهاكات في تجاهل تام لحقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والحياة الكريمة وسط ذويهم.
وأشار الفاعلون البريطانيون، الذين نوهوا بمختلف جهود الدمقرطة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بالمغرب ، إلى أن مبادرة المغرب للتفاوض حول تخويل حكم ذاتي موسع لأقاليمه الجنوبية تحت السيادة المغربية تندرج بشكل طبيعي في اطار جهود الدمقراطة ، التي اعتمدها كاختيار لا رجعة فيه .
كما أكدوا أن هذه المبادرة ، التي وصفها مجلس الأمن والعديد من الدول ب" الجدية وذات مصداقية "، تمثل أساس أي حل دائم لهذا النزاع المفتعل .
مؤتمر تيفاريتي
مؤتمر تيفاريتي:مس خطير بالجهود المبذولة من قبل المغرب والامم المتحدة منظمة غير حكومية
باريس 28-12-2007- اعتبرت الفيدرالية الدولية من أجل الحكم الذاتي في الصحراء ،اليوم الجمعة انعقاد مؤتمر انفصاليي "البوليساريو" بالمنطقة العازلة لتيفاريتي ب"المس الخطير للجهود المبذولة "من قبل المغرب والأمم المتحدة من أجل إيجاد تسوية لقضية الصحراء.
وأكدت الفيدرالية في بلاغ " أن هذه الممارسات الجديدة التي تم التحضير لها ودعمها من قبل الجزائر ،تعد عملا يضرب في العمق الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة والمغرب ،في اتجاه إيجاد حل واقعي ومتفاوض عليه لنزاع الصحراء".
وعلم من ذات المصدر أن الفيدرالية "تحرص على التعبير عن مخاوفها من هذه الخروقات الصارخة التي تساهم في تصعيد الوضع بالمنطقة والتي تستهدف عمدا المفاوضات المقبلة لمنهاست ".
وبالنسبة للفيدرالية فإن "الظرفية الإقليمية والدولية لا يمكنها أن تتحمل مثل هذه الخروقات التي يمكن أن تعود بالوضع إلى حالة الجمود الذي دام ثلاثة عقود ،وبالتالي تهديد أمن واستقرار المنطقة ".
وناشدت الفيدرالية "قادة الجزائر التحلي بالتبصر والحكمة للمساهمة في ضمان حل متفاوض عليه ومنصف لنزاع الصحراء لما فيه مصلحة كامل المنطقة ومن أجل مغرب عربي موحد وقوي ،قادر على رفع التحديات الحالية والمستقبلية ".
journal nigérien cscsme
Le récent congrès du "Polisario" n'avait qu'un seul objectif : torpiller le plan de paix proposé par le Maroc (journal nigérien)
Rabat, 28/12/07 - Le récent congrès du "Polisario" n'avait pour seul objectif que de "torpiller le plan de paix proposé par le Royaume du Maroc, qui a pourtant eu l'approbation de la communauté internationale", souligne l'hebdomadaire nigérien "L'événement" dans son édition du 25 décembre.
Dans un article sous le titre :"le Polisario en perte de vitesse", l'hebdomadaire relève que "c'est parce que certains dirigeants du front Polisario, aidés de leur traditionnel parrain algérien, ne veulent pas s'inscrire dans la logique de paix, que le congrès de Tifariti a été organisé". Le Polisario "tente ainsi de se donner une envergure politique que les observateurs n'ont pas décelée sur le terrain", ajoute-t-il.
Selon l'hebdomadaire, le Polisario et l'Algérie, son "principal soutien inconditionnel et traditionnel", ont tenté, par ce congrès, de "détourner l'attention des observateurs sur les conditions déplorables et misérables des séquestrés de Tindouf, en Algérie, dues notamment aux détournements de l'aide humanitaire à des fins politiques".
"Aujourd'hui, c'est la représentativité même du polisario qui est en cause au vu des profonds remous qui agitent les camps des réfugiés de Tindouf", à un moment où des voix sahraouies s'élèvent de plus en plus pour "dénoncer les graves violations des droits de l'Homme par le Polisario", souligne l'hebdomadaire.
"Le polisario est donc aujourd'hui en perte de vitesse, en raison de la profonde aspiration de la population sahraouie à la paix", note "L'évènement", soulignant que la négociation demeure la seule voie vers la solution définitive de la question du Sahara. La communauté internationale avait "qualifié de sérieuse" l'initiative marocaine pour la négociation d'un statut d'autonomie pour la région du Sahara, relève "L'événement".
Dans un précédent article, la même publication affirme que l'initiative marocaine est "la seule alternative" pour la règlement de ce conflit. "Si toutes les autres parties, à savoir le Polisario et l'Algérie, font preuve de bonne volonté, comme le fait le Maroc, le troisième round des négociations va porter ses fruits afin que le problème sahraoui soit définitivement réglé dans le cadre de la souveraineté du Royaume du Maroc", souligne Garé Amadou, l'auteur de l'article publié le 18 décembre sous le titre "l'initiative marocaine a le vent en poupe".
"Face aux agitations du polisario, qui voulait torpiller les pourparlers, pourtant salués de partout, le Royaume chérifien, sous la conduite du Roi Mohammed VI, est resté confiant dans sa proposition d'autonomie dans les provinces du sud, qui font partie intégrante du Maroc de par son histoire et sa culture", ajoute-t-il, soulignant que c'est le sérieux de la proposition marocaine qui a amené les Nations Unies à voter la résolution 1754 qui a, non seulement appelé à des discussions sur la base des derniers développements, mais aussi salué les immenses efforts des autorités marocaines en vue d'un règlement définitif de la question du Sahara.

