Comite Special Charge du Sahara Marocain en Europe

إن تنصروالله ينصركم

27 décembre 2007

ملف الصحراء يعرف منعطفا تاريخيا

ملف الصحراء يعرف منعطفا تاريخيا بفضل مبادرة الحكم الذاتي

نيويورك 27 – 12 – 2007 - ( إعداد :جمال الدين فلحي) شكلت سنة2007 ، من دون شك، منعطفا حاسما وتاريخيا في قضية الصحراء، بفضل المبادرة المغربية للتفاوض من أجل تخويل جهة الصحراء حكما ذاتيا، والتي كانت ثمرة مشاورات واسعة على الصعيدين الوطني والدولي.

وحتى إذا لم يسجل أي تقدم على مستوى هذا الملف، فإن المبادرة المغربية، التي قدمت رسميا في11 أبريل الماضي إلى الأمين العام للأمم المتحدة، جاءت لتجد مخرجا لأزمة عمرت طويلا، وتفتح سبيل الحوار للتوصل إلى إيجاد حل سياسي ونهائي لنزاع الصحراء، فضلا عن إطلاق دينامية جديدة.

وهكذا، رحبت الأمم المتحدة والمنتظم الدولي بالمقترح المغربي، حيث انعقدت جولتان من المفاوضات بهذا الخصوص، ومن المقرر أن تنعقد جولة ثالثة خلال يناير المقبل.

وطبقا للشرعية الدولية ولأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، فإن المبادرة المغربية لا يمكنها إلا أن تثير اهتماما من هذا القبيل، وأن تفتح آفاقا جديدة، وتحرج خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

وفي هذا الإطار، أخذ مجلس الأمن المقترح المغربي بعين الاعتبار في قراره رقم 1754 ، الذي صادق عليه في30 أبريل الماضي، مشيدا ب"المجهودات الجادة وذات المصداقية التي بذلها المغرب للسير قدما نحو إيجاد حل" لقضية الصحراء .

ويشكل هذا القرار، الذي يتخذ من المفاوضات السبيل الوحيد لإيجاد حل نهائي، -حسب رأي عدد من الملاحظين- قطيعة مع كل المقترحات السابقة. كما أن النص الجديد لم يعد يعتمد مخطط بيكر كمرجع، بعد أن أبان هذا الأخير عن عقمه.

وتأكدت هذه القطيعة بشكل واضح من قبل المبعوث الخاص للأمين العام الأممي للصحراء، السيد بيتر فان والسوم، الذي اعترف، في تصريح للصحافة أياما قبل المصادقة على هذا القرار التاريخي، أن المفاوضات هي السبيل الملائم للتعبير عن تقرير المصير.

ومن جهة أخرى، أبرز أن "تقرير المصير لا يعني بالضرورة الاستقلال".

وبعد مرور ستة أشهر، سيجدد مجلس الأمن مرة أخرى موقفه بتبنيه في أكتوبر الماضي للقرار رقم1783 ، الذي قدم بموجبه دعمه لمسلسل المفاوضات يدا كما فعل خلال قراره السابق، بالمجهودات الجدية وذات المصداقية للمغرب.

وعلى مستوى الأمم المتحدة، فإن المقترح المغربي لم يؤد إلى انخراط مجلس الأمن فقط، ولكن أيضا مجموع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولا أدل على ذلك مصادقة الجمعية العامة بالإجماع في أكتوبر الماضي على مستوى لجنتها الرابعة، وفي دجنبر الماضي خلال جلسة عامة، من خلال قرار يصب في نفس الاتجاه.

وبمقتضى هذا القرار، أعربت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة عن دعمها لمسلسل المفاوضات الجارية والدينامية التي أطلقها المغرب. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدول الأعضاء سجلت "بارتياح" ، بموجب هذا القرار، أن الأطراف اجتمعت يومي18 و19 يونيو وكذا10 و11 غشت2007 تحت إشراف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة وبحضور الدول المجاورة، وأنها توصلت إلى مواصلة المفاوضات".

وبدعمها لمسلسل المفاوضات الجارية، دون الاستناد إلى الاقتراحات ومخططات التسوية السابقة التي كانت سببا في هذا المأزق، فإن الجمعية العامة تنضم إلى المقاربة التي اعتمدها مجلس الأمن، والمتمثلة في المفاوضات.

إن الأمر يتعلق بمنعطف حاسم، لأن جميع هيئات الأمم المتحدة وكذا كافة مكونات المجتمع الدولي، اعترفت اليوم بعقم المخططات السابقة، وأعربت عن انخراطها في المقاربة الجديدة، المتمثلة في البحث عبر التفاوض عن حل سياسي دائم ومقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع المفتعل، الذي عمق من مأساة السكان المحتجزين بتندوف بالجزائر، ورهن البناء المغاربي الذي تتطلع إليه شعوب المنطقة.

Posté par CSCSME à 19:36 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

فرنسا/الولايات المتحدة/الصحراء

اللجنة الخاصة المكلفة بالصحراء المغربية توجه رسالة مفتوحة إلى كوندوليزا رايس

باريس26 /12 / ومع/ أدانت " اللجنة الخاصة المكلفة بالصحراء المغربية" بقوة, في رسالة مفتوحة موجهة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة كوندوليزا رايس, انعقاد مؤتمر انفصاليي "البوليساريو" بتيفاريتي, " والذي يشكل تحديا لمجلس الأمن الذي كان قد دعا في الفقرة الثانية من قراره1783 في أكتوبر2007 , الأطراف إلى خلق مناخ ملائم للحوار ونجاح المفاوضات الجارية"

ووصفت اللجنة هذا العمل الجديد " بالمناورة الإضافية التي ترمي إلى نسف مسلسل المفاوضات الجارية وإضعاف الدينامية الإيجابية التي أحدثتها مبادرة الحكم الذاتي المغربية, والتي عززها القراران الأخيران (1754 و1783 ) لمجلس الأمن, مطالبة السيدة رايس ب"إدانة قوية لهذه الأعمال المناقضة للشرعية الدولية والتي تهدد السلم والاستقرار بكافة المنطقة"

وأبرزت اللجنة أن " هذا المؤتمر المزعوم يعد في واقع الأمر بالنسبة لنا, نحن المغاربة الصحراويون, عملا يروم تكريس أسطورة التمثيلية التي لا تستطيع الحركة الانفصالية امتلاكها لكون صفة التمثيلية تعد نتيجة طبيعية لتعبير ديمقراطي (البيعة, التشاور, الانتخابات...), مضيفة أنه " وعلى هذا الأساس, فإن البوليساريو الذي, لا يمثل في أحسن الأحوال سوى جزءا محدودا وأقلية من الساكنة الحقيقية للصحراء, لا يمكن بأي حال من الأحول أن يدعي أي تمثيلية شرعية لكون مجموع ساكنة الأقاليم الجنوبية للمغرب تشارك بشكل كامل في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمملكة"

وتضيف الرسالة , أن الساكنة الصحراوية ممثلة بشكل لائق " على مستوى مختلف المؤسسات المحلية ( المجالس البلدية والمجالس الإقليمية والغرف الجهوية...) والوطنية ( مجلسا النواب والمستشارين), وكذا من طرف المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية".

واعتبرت اللجنة الخاصة المكلفة بالصحراء المغربية, التي تضم الصحراويين المغاربة المقيمين بأوروبا, أن هذا العمل المستفز يعد أيضا " انتهاكا جسيما وسافرا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن سنة1991 , تحت إشراف بعثة المينورسو, والذي تكرر دون توقف, مؤديا بالبوليساريو إلى استراتيجية التحدي الممنهج للشرعية الدولية"

وأعربت عن أسفها للخرق السافر المتمثل في "تنقيل مئات الأشخاص القادمين من الجزائر وتأطيرهم من قبل عناصر عسكرية ترتدي زيا مدنيا لهذا الغرض

"
كما أدانت اللجنة الخاصة بالصحراء المغربية انتهاكات حقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني, وكذا الظروف المزرية التي يعيش في ظلها المئات من المحتجزين, المحرومين من كرامتهم ومن حقوقهم الأساسية في التنقل والتعبير

وأكدت اللجنة أن الأطراف التي دعمت هذه التظاهرة المخزية "يضعون حياة المحتجزين في خطر, الذي يوجدون سلفا في وضع اسثنائي, خاصة وأنهم لم يكونوا أبدا موضوع أي عملية لتحديد الهوية أو الإحصاء من قبل المفوضية السامية للاجئين" , مشيرة إلى أن هذه الأطراف "تتحمل المسؤولية المباشرة كذلك في تحويل المساعدات الإنسانية المقدمة من قبل المنتظم الدولي"

وأشارت إلى الممملكة تقدم من خلال, مقترح الحكم الذاتي الموسع, "فرصة تاريخية للخروج من المأزق الذي يوجد فيه هذا الملف"
ووجهت اللجنة, التي أدانت بشدة "انعقاد هذا المؤتمر" , نداء بالتوقف عن هذه الأعمال والإفراج عن السكان المحتجزين في مخيمات تندوف بالأراضي الجزائرية, الذين لا يتطلعون إلا إلى معانقة الحرية والعودة إلى الوطن الأم", مؤكدة أن المقترح المغربي حصل بشأنه إجماع من قبل المنتظم الدولي باعتباره حلا عادلا وقابلا للتحقق
وختمت الرسالة بالقول "وكما تعرفون, فإن المغرب منخرط, تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس, في مسلسل تحديث مؤسساته وفي التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية" , مؤكدة أن المغرب متشبث اليوم بتدعيم هذا التحول , وبشكل خاص , بتسوية هذا النزاع بطريقة سلمية ودائمة, ومن ثمة إرساء اتحاد المغرب العربي

Posté par CSCSME à 11:09 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1